
عندما اجلس عندها وابداء في حواري معها ، تقارعني بكل برائة وتبداء فالسخرية مني ، نعم انها هي تلك الصفحات التى لا اعرف كيف اصفها ، مجنونة بريئة عنيده ام لا مباليه .
تضحك مني عندما احاول ان اقوم بتعديل ما او اضافة نغمه ما او مقطع معين ولا استطيع ، اراها تقهقة ساخرة من محاولاتي الفاشلة وتشير الي باصبع الضحك وتهمس لنفسها حاولي اجل حاولي ، اكتم غيضي ولا اجادلها بل اتجه الى وسائط مساعده انادي هذا الصديق وتلك المواقع لعلها تساعدني على فعل ما ارغب دون اللجوء الى تلك المشاغبه الصغيرة .
وحاولت وحاولت ولا تزال من شدة ضحكها على حتى تنقلب على ظهرها وتنسال الدموع من عينيها هزوة بي ، وتتوتر اعصابي اكثر واتحداها اكثر واركض هنا وهناك وانادي هذا و ذاك ولكن ….
سلمت لها .. لم استطع ان اقوم بما اريد دون مساعدتها عندها لاحظتها ارتسمت نظرة النصر في مقلتيها الواسعتين ، نظرة انتصار نظرة سخريه من بساطتي ولكنها تشمل اكثر على نظره من الحنان الكبير تدعوني ان اطلب من عندها المساعدة .
تقدمت اليها بعد ان تقارعنا واني اسلم لها بالفوز ، لربما كانت تعاقبني على ما فعلته بها ، ولكنها حنون فهي متنفسي ومن تتلقى بوح صدري وتنفيس غضبي .
يا مدونتي العنيدة اشكرك من كل قلبي لانكِ لي ومني ….
elekomm يقول:
on 2009/10/27 at 12:30 م
خواطر طيبة وكلمات جميلة
بنغازية يقول:
on 2009/10/27 at 6:41 م
الله يبارك فيك اخي الكريم ،،
ومازلت في نقاش مع مدونتي ،،،،