مدونتي العنيدة

عندما اجلس عندها وابداء في حواري معها ، تقارعني بكل برائة وتبداء فالسخرية مني ، نعم انها هي تلك الصفحات التى لا اعرف كيف اصفها ، مجنونة بريئة عنيده ام لا مباليه .

تضحك مني عندما احاول ان اقوم بتعديل ما او اضافة نغمه ما او مقطع معين ولا استطيع ، اراها تقهقة ساخرة من محاولاتي الفاشلة وتشير الي باصبع الضحك وتهمس لنفسها حاولي اجل حاولي ، اكتم غيضي ولا اجادلها بل اتجه الى وسائط مساعده انادي هذا الصديق وتلك المواقع لعلها تساعدني على فعل ما ارغب دون اللجوء الى تلك المشاغبه الصغيرة .

وحاولت وحاولت ولا تزال من شدة ضحكها على حتى تنقلب على ظهرها وتنسال الدموع من عينيها هزوة بي ، وتتوتر اعصابي اكثر واتحداها اكثر واركض هنا وهناك وانادي هذا و ذاك ولكن ….

سلمت لها .. لم استطع ان اقوم بما اريد دون مساعدتها عندها لاحظتها ارتسمت نظرة النصر في مقلتيها الواسعتين ، نظرة انتصار نظرة سخريه من بساطتي ولكنها تشمل اكثر على نظره من الحنان الكبير تدعوني ان اطلب من عندها المساعدة .

تقدمت اليها بعد ان تقارعنا واني اسلم لها بالفوز ، لربما كانت تعاقبني على ما فعلته بها ، ولكنها حنون فهي متنفسي ومن تتلقى بوح صدري وتنفيس غضبي .

يا مدونتي العنيدة اشكرك من كل قلبي لانكِ لي ومني ….

تعليقات »

  1. elekomm يقول:

    خواطر طيبة وكلمات جميلة

    • بنغازية يقول:

      الله يبارك فيك اخي الكريم ،،
      ومازلت في نقاش مع مدونتي ،،،،


{ RSS feed for comments on this post} · { عنوان التتبع }

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.